
غادر منتخب لبنان في كرة الصالات إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا اليوم الجمعة، للمشاركة في بطولة كأس آسيا الـ 18 المقررة بين 27 كانون الثاني/ يناير الحالي و7 شباط/ فبراير المقبل.وقد اختار المدرب الإسباني ريكاردو انيغيز 14 لاعبا، وتألفت من الحارسين كريم جويدي (المركزية جونيه) وجورجيو مخول (النجمة) واللاعبين محمد عثمان (الجيش) مجد حاموش (المركزية جونيه)، علي حمام وحسن معتوق ونجيب الكلاب (بيروت ستارز) هادي شعيتو (نادي 875) مصطفى رحيم وجان جبور ومحسن محسن وعلي الهادي جمول (النجمة) ماريو ابو جودة (إن إس كا) وعبد الرحمن صوص ( المبرة).
قوصان: الصبر مطلوب ومن بين هذه المجموعة لاعبان فقط سبق لهما المشاركة في آخر ظهور عام 2022 وهما الحارس كريم جويدي والقائد الحالي مصطفى رحيم في حين يعود محمد عثمان الى التشكيلة، بينما يواصل قائد المنتخب التاريخي قاسم قوصان الحضور في النهائيات وانما هذه المرة بصفته مساعدا للمدرب.وقال قوصان لموقع الاتحاد اللبناني لكرة القدم إن هذه التشكيلة واعدة جدا ومعدل أعمارها هو الأصغر في تاريخ مشاركات لبنان لكن الجهاز الفني يعول كثيرا على عناصرها لتكملة المشوار وتشكيل نواة لمستقبل اللعبة، ودعا قوصان عشاق اللعبة ليكونوا صبورين جدا لأننا نمر في مرحلة حساسة والقرار الذي اتخذ منذ التصفيات بالاعتماد على اسماء جديدة كان جريئا جدا، واوضح "يحتاج هؤلاء اللاعبين الى خوض أكبر عدد ممكن من المباريات من مستوى متقدم يفوق مستوانا للارتقاء الى ما يؤهلهم على حمل الأمانة".يذكر ان منتخب الصالات خاض 4 مباريات ودية بواقع اثنتين امام نظيره العراقي في بيروت، وأمام نظيره الارميني في يريفان، واشار قوصان الى أن الاستفادة كانت كبيرة جدا وقد تكشفت للجهاز الفني العديد من النقاط التي يتم العمل عليها يوميا سواء في الملعب أو في جلسات الفيديو ملمحا الى أن نتائج عمل المدرب الاسباني تتطلب مزيدا من الوقت وذلك ضمن خطة لمدة سنتين وصولا الى النسخة المقبلة من كأس آسيا بعد سنتين وهي بمثابة تصفيات مؤهلة الى كأس العالم.عودة بعد غيابويعود منتخب "الأرز" للمشاركة في البطولة القارية بعد غيابه عن نسخة العام 2024 التي استضافتها تايلاند، وسيكون الى جانب نخبة من المنتخبات بينها 13 سبق لهم الظهور لا سيما الأربعة الكبار الدائمي التواجد تتقدمهم إيران حاملة اللقب ومعهم اليابان وتايلاند وأوزبكستان الذين يواصلون تعزيز رقمهم القياسي بالوصول إلى النهائيات في جميع النسخ حتى الآن.ويدخل المنتخب اللبناني البطولة بأهداف مرحلية، في مقدمتها اكتساب الخبرة القارية ورفع الجاهزية التنافسية لهذا الجيل الشاب، أكثر من التركيز على النتائج الآنية، على أن يبدا مشواره الثالث عشر في النهائيات الآسيوية في اليوم الافتتاحي بلقاء نظيره التايلاندي ضمن المجموعة الثانية التي تضم ايضاً فيتنام والكويت.وينص نظام البطولة على تأهل متصدر ووصيف كل من المجموعات الأربع الى الدور ربع النهائي الذي يقام بنظام خروج المغلوب.

