
سجّلت رياضة التيك بول اللبنانية إنجازاً آسيوياً لافتاً في دورة الألعاب الآسيوية العشرين في ناغويا - اليابان، بعدما نجح المنتخب اللبناني في انتزاع ميداليتين ثمينتين، فضية في زوجي الرجال وبرونزية في زوجي السيدات، لتؤكد أن اللعبة التي شهدت تطوّراً متسارعاً في لبنان باتت رقماً صعباً على الساحة الآسيوية والدولية.وجاءت فضية زوجي الرجال عن طريق الثنائي اللبناني أحمد عرابي ومحمد حافظ، في إنجاز مميز عكس المستوى المتقدّم الذي بلغه اللاعبان، فيما أضاف الثنائي ماريا شديد وقمر دندل برونزية زوجي السيدات، ليكتمل حضور لبنان على منصات التتويج في منافسات التيك بول، وسط مشاركة نخبة من المنتخبات الآسيوية.التركماني: ما تحقق ثمرة سنوات من العملوعقب هذا الإنجاز، وجّه رئيس الاتحاد اللبناني للتيك بول وسام التركماني التهنئة إلى لاعبي ولاعبات المنتخب اللبناني ، معرباً عن اعتزازه الكبير بما حققوه في ناغويا، ومؤكداً أن الميداليات المحققة تُشكّل ثمرة سنوات من العمل والتخطيط والتطوير وبناء المنتخبات الوطنية.وقال التركماني إن الاتحاد اللبناني للتيك بول، منذ تأسيسه منذ سنوات قليلة ، عمل على وضع أسس متينة لتطوير اللعبة، من خلال اكتشاف المواهب، وتأهيل اللاعبين واللاعبات، ورفع المستوى الفني للمنتخبات، والمشاركة في الاستحقاقات الخارجية، وصولاً إلى تحقيق نتائج باتت تفرض نفسها على المستوى الآسيوي والدولي.وشدّد على أن النجاح الذي تحقق في ناغويا ليس وليد الصدفة، بل نتيجة تراكمية لجهود اللاعبين والمدربين والجهاز الإداري وأمين عام الاتحاد رمزي الأشقر وكل من ساهم في بناء مسيرة التيك بول اللبناني خلال السنوات الماضية.وأضاف أن احراز الثنائي عرابي وحافظ الميدالية الفضية، وتحقيق شديد ودندل البرونزية، يُمثلان شهادة حقيقية على تطوّر مستوى اللاعب اللبناني وقدرته على منافسة أبطال القارة، معتبراً أن هذه النتائج تمنح الاتحاد حافزاً إضافياً لمواصلة العمل نحو إنجازات أكبر في الاستحقاقات المقبلة.ثلاث ميداليات للبنان في ناغوياويكتسب الإنجاز أهمية إضافية مع نجاح لبنان في حصد ثلاث ميداليات خلال دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا، بينها ميداليتان في التيك بول، فضية وبرونزية، إلى جانب الميدالية البرونزية التي أحرزتها لاعبة الجودو أكويلينا الشايب التي ستخوض بطولة العالم في أذربيجيان الأسبوع الجاري .وأكد التركماني أن هذا الحضور اللبناني على منصات التتويج الآسيوية يُشكّل مصدر فخر للرياضة اللبنانية، ويُثبت أن الرياضيين اللبنانيين قادرون على تحقيق الإنجازات ورفع اسم لبنان في أكبر المحافل القارية، رغم كل التحديات التي تواجه الرياضة اللبنانية.إنجاز يؤكد صعود التيك بول اللبنانيويرى الاتحاد اللبناني للتيك بول أن ميداليتي ناغويا تشكلان محطة مفصلية في مسيرة اللعبة، بعدما انتقلت من مرحلة بناء القاعدة المحلية إلى تحقيق حضور تنافسي واضح على المستوى الآسيوي.وأكد التركماني أن طموح الاتحاد لا يتوقّف عند إنجاز ناغويا، بل يتطلع إلى مواصلة الاستثمار في الجيل الجديد من اللاعبين واللاعبات، وتوسيع قاعدة اللعبة في لبنان، ورفع مستوى المنتخبات الوطنية، بما يضمن استمرار الحضور اللبناني على منصات التتويج في الاستحقاقات المقبلة.وختم التركماني بتوجيه تحية تقدير واعتزاز إلى جميع أفراد المنتخب اللبناني، مؤكداً: «نحن فخورون بكل لاعب ولاعبة دافعوا عن ألوان لبنان في ناغويا ورفعوا علمه على منصة التتويج. هذه الميداليات هي ثمرة تعبهم وإصرارهم، وهي أيضاً رسالة واضحة بأن التيك بول اللبناني يسير بثبات نحو مزيد من الإنجازات».وهكذا، يثبت التيك بول اللبناني مرة جديدة أن العمل المؤسساتي والتخطيط والاستثمار في المواهب قادر على صناعة الإنجاز ورفع العلم اللبناني في المحافل القارية.

