
دفع نادي المريميين ديك المحدي الشانفيل الذي صعد الى مصافة اندية الدرجة الممتازة عام 1999 الثمن غاليا بسقوطه الى الدرجة الثانية، نتيجة الصراعات والخلافات الحادة التي نشبت منتصف هذا الموسم بين ادارة النادي من جهة والمتمولين الداعمين للفريق من جهة اخرى، رغم ان سعاة الخير وبعض المؤثرين حاولوا لملمة الوضع المستجد الا انهم فشلوا في ذلك ودخل النادي يومها في النفق للمظلم،وادى الى هجرة لاعبيه الاساسيين ناهيك عن الديون المتراكمة على النادي الذي عجز عن تسديد عقود اللاعبين الذي عمل بعضهم لرفع شكوى الى محكمة بات في سويسرا لتحصيل مستحقات المالية، الامر الذي حرم النادي المتني من التعاقد مع اي لاعب اجنبي جديد، وهذا الوضع اثر سلبا على مباراتيه امام منافسه التضامن حراجل الذي كسب الرهان وتغلب عليه بسسلسلة "البلاي اوف (2-0) اثر تغلبه عليه في المباراة الثانية (82-66) ، وكانت اللقاء الاولى انتهى بنتيجة (96-90). والسؤال الذي يطرح نفسه من يتحمل مسؤولية سقوط هذا النادي العريق الذي امضى في دوري الاضواء اكثر من 27 عاما، وكان واحد من الفرق التي يحسب لها حساب ان على الصعيدين المحلي او الخارجي على امل ان ينفرج ويستقيم وضع النادي ويعود في اقرب فرصة الى موقعه الطبيعي بين الكبار.. ويذكر ان الفريق المتني حمل اول لقب له في دورة حسام الدين الحريري 2002 ثم احرز لقب مسابقة كأس لبنان بتغلبه في النهائي على نادي الحكمة موسم 2003-2004. كما فاز بطولة لبنان موسم 2011-2012 عقب تغلبه في السلسة النهائية على انيبال زحله(3-1)