
تجددت المشاكل المالية التي لا تزال تلاحق نادي التضامن حراجل خاصة موضوع صرف مستحقات اللاعبين، رغم ان ادارة النادي حاولت جاهدة تخفيف الضغط عليها بعد صرف عدد من المستحقات التي حصلت عليها بدعم فردي، لكنها لم تكن كافية الا لشهر واحد فقط، في حين تبقى رواتب عدة سابقة للاعبين المحليين والجهازين الفني والطبي من دون تسوية فعلية، ما وسّع فجوة الثقة بين اللاعبين والإدارة وزاد من حدة التوتر داخل النادي، الامر الذي ادى الى اعتكاف اللاعبين وتغيّبهم عن التمارين منذ مباراة الفريق امام هوبس في 12 الشهر الحالي، علما أن اجانب الفريق ما زالوا يتقاضون رواتبهم بإنتظام، كما ان المدرب الوطني غسان سركيس الذي ترك منصبه حصل على كامل عقده دون زيادة او نقصان، ما ترك اكثر من علامة استفهام حول تسديد مستحقات الاجانب والمدرب سركيس، بينما اللاعبون الاخرون منسيّون ومغيّبون. وحتى كتابة هذه السطور فإن الفريق لا يزال دون مدرب رغم ان ادارة النادي تواصلت مع المدرب الوطني باتريك سابا، الا انها اصطدمت بالعقد الكبير الذي طالب به.مصدر مقرّب من ادارة النادي قال: "نأمل ان تحلّ الامور وتُذلل الصعوبات في اقرب وقت، كما ان اتحاد كرة السلة لم يقصّر معنا، وهو مشكور على كل ما قام به تجاه النادي لكن يداً واحدة لا تصفق". وتابع: "نعوّل حاليا على عدد من الداعمين وبعض المساعدات الفردية التي قد تصلنا قريبا، اضافة الى العشاء السنوي الذي سيقيمه النادي، وربما في نهاية المطاف نكون قد سددنا ما علينا من التزامات وواجبات.