
زمة جديدة تطلّ برأسها داخل الوسط الرياضي، مسرحها هذه المرة إنتخابات الاتحاد اللبناني للجمباز المقرّر إجراؤها غداً السبت في 19 الشهر الحالي بقرارٍ واضح وصريح من الاتحادَين الدوليّ والاسيويّ للعبة، وبحضور أمين عام الاتحاد الاسيويّ للإشراف شخصياً على عملية الانتخاب، وذلك عقب استقالة معظم اعضاء اللجنة الإدارية للإتحاد.وفي وقتٍ كانت الأمور تسلك مجراها القانوني الطبيعيّ، كان لوزيرة الشباب والرياضة نورا بيراقداريان رأيٌ آخر عبر إصدارها قراراً قضى بتأجيل الإنتخابات الى حين جهوزية البيانَين الماليّ والاداريّ، وإبقاء رئيس إتحاد الجمباز في منصبه لتصريف أعمال الاتحاد، ما إضطرّ غالبية أعضاء الجمعية العمومية للجوء الى الاتحادَين القارّي والدولي اللذين اعتبرا قرار وزارة الشباب والرياضة غير قانوني وسابقة لم تعهدها الاتحادات الرياضية من قبل، وهذا الانقسام المستجدّ في الجسم الرياضي ما هو إلا حلقة من مسلسل الانقسام الحاصل حالياً داخل اللجنة الاولمبية اللبنانية التي أصبحت لجنتَين: الأولى معترف بها آسيوياً ودولياً على نطاقٍ واسع والثانية محلياً ضمن إطارٍ محدود، على رغم تدخل العقلاء وسعاة الخير مراراً وتكراراً لرأب الصدع، إلا أنّ الازمة ما زالت مستمرّة ربّما الى ما لا نهاية.ويبقى السؤال الأهمّ: هل ستسرّع أزمة اتحاد الجمباز هذه المرّة في حال تفاقمها في صدور قرارٍ بايقاف الرياضة في لبنان موقتاً من قِبل اللجنة الاولمبية الدولية، وبالتالي حرمان الرياضيين اللبنانيين من المشاركات الخارجية؟