
فازت لجنة إدارية جديدة لنادي التضامن – الصفرا لولاية مدّتها سنتان، ووزّع أعضاؤها المناصب في ما بينهم كالآتي:
ربيع يوسف فراج (رئيساً)، سيلفانا مهنّا النار (نائبة الرئيس)، جوزف طانيوس كيرللس (أمين السرّ)، بول نجيب الهوا (أمين الصندوق)، جوزف جبرايل غصبان (مديراً مسؤولاً)، رولان جان عويس (مفوّض الرياضة)، جورج يوسف معوّض (مفوّض الأشغال)، جوزيه جان طربيه (مفوّض الثقافة) و د.بطرس الياس بعينو (مدير الدعاية والنشر).
فرّاج الذي يترأس النادي الكسرواني للمرّة الحادية عشرة منذ تأسيسه في العام 1967، شكر الجمعية العمومية على ثقتها، وجمعيات البلدة وفاعلياتها وأبناءها على وقوفهم الدائم الى جانب النادي في جميع إستحقاقاته الرياضية والإجتماعية والثقافية والتربوية، واعداً بأن يبقى التضامن عند حسن ظنّهم، ومنارة مضيئة في محيطه القريب والبعيد وفي قضاء كسروان عموماً، ومشدداً على أنّ ما تفرّقه الإنتخابات يجمعه النادي دائمًا.
وأعلن فراج أنّ فريق التضامن يتحضّر بشكل جدّي لخوض غمار بطولة لبنان للدرجة الثالثة التي ستنطلق في 15 أيار الجاري، وهو يُعدّ منافساً جدّياً وحقيقياً على اللقب نظراً لتشكيلته القوية والمتجانسة تحت إشراف المدرّب أمين القصّ، علماً أنه أنهى بطولة الدرجة الرابعة في الموسم الماضي بإشراف المدرّب موسى مارون بطلاً عن جدارة من دون تلقّي أيّ خسارة، آملاً بأن تستمرّ عروضه الرائعة والمميّزة هذا الموسم على رغم وجود فرق بارزة مرشّحة لإحراز اللقب، كما سيشارك النادي في بطولة كرة السلة بفريقه المميّز بإشراف المدرّب طارق الهوا.
وفي السياق، لفت الى أنّ باب الانتساب الى النادي أصبح مفتوحاً بشكل دائم وعلى مدار السنة بناءً على النظام الداخلي الذي تمّ تعديله في الجمعية العمومية الأخيرة لنادي التضامن.
على صعيد آخر، أثنى فرّاج على قرار الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة الأخير بإعادة إطلاق بطولات لبنان الرسمية منتصف الشهر الجاري ولو من دون اللاعبين الأجانب، واصفاً هذه الخطوة بأنها "أفضل الممكن"، متمنياً التوفيق والنجاح لكلّ الفرق المشاركة في مختلف الدرجات، وأن تصل هذه البطولات الى شاطئ الأمان ويُتوّج الأبطال على أرض الملعب، كون الظروف الأمنية المحيطة بلبنان لا تزال للأسف صعبة وقلقة وقابلة للإشتعال بشكل أوسع في أيّ لحظة.
من جهة ثانية، أسف فرّاج للواقع الأولمبي اللبناني الحالي وأمل بالتوصّل الى توافق بين المجموعتَين برعاية وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بيرقدريان التي أعطيت عن جدارة "أمومة الرياضة" في لبنان من خلال متابعتها الحكيمة لجميع الملفّات ولقانونيّتها إنطلاقًا من المسار التغييري في البلاد.